التشغيل
مسار مبيعات يخبرك بشيء مفيد
إذا اختلف معنى المرحلة من مندوب إلى آخر، فإجمالي مسار المبيعات رقم بلا معنى. تحتاج كل مرحلة إلى شرط دخول، ويحتاج كل تاريخ إلى أن يكون حقيقياً.
فريق Rocket ERP
Rocket ERPمدة القراءة: 3 دقيقة
تُبنى معظم تقارير مسار المبيعات على حقلين يملؤهما المندوب بتفاؤل: المرحلة، وتاريخ الإغلاق المتوقع. لا يتحقق منهما أحد، وكلاهما يؤثر في التوقعات، ومن يُدخلهما يُقيَّم على النتيجة. هذه ليست مشكلة بيانات يحلّها رسم بياني أفضل.
امنح كل مرحلة شرط دخول، لا اسماً فقط
مرحلة اسمها «التفاوض» تعني ما يعتقده من يسحب البطاقة إليها. أما المرحلة التي تشترط أمراً يمكن ملاحظته، كإرسال عرض مكتوب، أو تحديد صاحب القرار، أو إصدار عرض سعر من النظام، فمعناها واحد عند الجميع. وهذه هي الخاصية الوحيدة التي تجعل جمع القيم ممكناً.
لا تحتاج الشروط إلى تعقيد. تكفي حقيقة واحدة قابلة للتحقق لكل مرحلة، والأفضل أن تكون شيئاً موجوداً في النظام لا ادعاءً مكتوباً في ملاحظة. فالمرحلة التي لا تتقدم إلا بوجود مستند عرض سعر لا يستطيع الحماس وحده أن يدفعها.
امنع الانتقالات التي تُفرغ قمع المبيعات من معناه
إذا أمكن نقل فرصة البيع من أول تواصل إلى «تمّ البيع» مباشرة، فلن تستطيع قياس معدل الانتقال بين المراحل، وهو الغرض الوحيد من القمع. حدّد الانتقالات المسموحة، واسمح بالرجوع إلى الخلف صراحةً، فبعض الفرص تفتر فعلاً، وتجاهل ذلك هو ما يملأ المسار بفرص ميتة لا يدفنها أحد. ثم سجّل من نقل الفرصة ومتى.
هذا السجل هو ما يجعل المسار أداة تحليل لا زينة: متوسط المدة في كل مرحلة، والمرحلة التي تتعثر عندها الفرص، والفرق بين مندوبين في المرحلة نفسها. كل ذلك يحتاج إلى سجل الانتقالات، لا إلى الحالة الراهنة.
تاريخ إغلاق متوقع لا أمنية
أنفع قاعدة منفردة أن يكون تاريخ الإغلاق الذي مضى استثناءً يجب حسمه، لا قيمة تتقادم بصمت. فكل مسار مبيعات يخلو من هذه القاعدة تتراكم فيه فرص مضت تواريخها منذ أشهر، وما زالت قيمتها داخلة في إجمالي التوقعات.
وتعالج عادتان معظم المشكلة: مراجعة أسبوعية للتواريخ المتأخرة، تحصل فيها كل فرصة على تاريخ جديد مع ذكر السبب أو تُغلق كفرصة لم تتم، وقاعدة تقضي بتسجيل كل تغيير للتاريخ. فالفرصة التي تغيّر تاريخها خمس مرات ليست توقعاً، بل نمط.
الفرصة التي لم تتم معلومة، لا إخفاق
فرصة البيع التي تُغلق كفرصة لم تتم مع ذكر السبب أنفع من فرصة تبقى مفتوحة إلى الأبد. ويجب أن تكون أسباب عدم الإتمام قائمة قصيرة ثابتة: السعر، أو التوقيت، أو منافس، أو غياب القرار، أو عدم الملاءمة. فالنص الحر لا يمكن عدّه، والعدّ هو المقصود.
و«غياب القرار» يستحق تصنيفاً مستقلاً، وهو الأكبر في العادة. وهو أيضاً أكثر الأسباب استجابة لتغيير الإجراءات من جانبك، وهذا ما لن تكتشفه إذا سُجّل تحت «السعر».
اربطه بما حدث فعلاً
مسار المبيعات الذي ينتهي عند «تمّ البيع» ولا يلتقي بالفاتورة يخبرك عن النوايا فقط. اربط فرصة البيع بعرض السعر، وعرض السعر بأمر البيع، وأمر البيع بالفاتورة، وعندها تستطيع أخيراً أن تقارن ما توقعته بما سُلّم فعلاً، وبأي هامش ربح.
هذه المقارنة غير مريحة في المرة الأولى عادةً، وهذه علامة جيدة: مسار المبيعات الذي توافق دائماً مع النتيجة لم يكن يقيس شيئاً.